<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"><channel><title>أخبار السودان</title><link>https://sudanile.com/category/news/</link><description>RSS Sudanile News</description><item><title><![CDATA[منتدي الإعلام السوداني: في اليوم العالمي لحرية الصحافة: انتهاكات مروعة للصحفيين وغياب للحريات في السودان]]></title><link>https://sudanile.com/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84/</link><description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيمبيان صحفيصادر عن منتدي الإعلام السودانيبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة3 مايو 2026
في اليوم العالمي لحرية الصحافة: انتهاكات مروعة للصحفيين وغياب للحريات في السودان
يحتفي العالم في هذا اليوم الثالث من مايو باليوم العالمي لحرية الصحافة، وهو اليوم الذي نُعلي فيه من قيمة الكلمة الحرة والصحافة المستقلة كركيزة أساسية للديمقراطية وحقوق الإنسان. وقد جاء شعار احتفال هذا العام 2026 تحت عنوان : “صباغة مستقبل يسوده السلام” تأكيداً على دور الإعلام الحر والمستقل كأداة فاعلة في تعزيز ثقافة الحوار وبناء جسور التفاهم بين الشعوب، وليس مجرد ناقل للأخبار . ونهنئ في هذا اليوم نقابة الصحفيين السودانيين – العضو بالمنتدي – نيلها جائزة اليونسكو/غييرمو كانو العالمية في حرية الصحافة تقديراً لدورها البارز في إدانة الاستهداف المتعمد للصحفيين في سياق الحرب الجارية في البلاد . وفي هذا السياق، يقف منتدى الإعلام السوداني ليجدد التزامه بالدفاع عن حرية الصحافة، وينظر في ذات الوقت بأسى وقلق بالغين للواقع المرير الذي يعيشه الصحفيون والإعلاميون في السودان، خاصة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023.
لقد تحول المشهد الإعلامي في السودان إلى ساحة للمخاطر الجسيمة، حيث يواجه الصحفيون والعاملون في الحقل الإعلامي تهديدات وجودية وعنفاً ممنهجاً من أطراف النزاع. وثّق المنتدى، والنقابة ومنظمات حقوقية وإعلامية أخرى، سلسلة مروعة من الانتهاكات التي طالت الصحفيين، شملت:
إن هذه الانتهاكات المباشرة تترافق مع غياب شبه تام لحرية الصحافة وحرية التعبير في مناطق واسعة من السودان. فقد تم فرض قيود مشددة على التغطية الإعلامية، وحُجبت المعلومات بشكل متعمد، وأُغلقت أو دُمرت مقرات العديد من المؤسسات الإعلامية، وساد مناخ من الخوف والقمع حال دون قيام الصحافة بدورها في نقل الحقيقة وكشف الانتهاكات وتوعية الجمهور.
ونتيجة لهذا المناخ المتراجع والمعادي لحرية الصحافة فقد وضع المؤشر العالمي لحرية الصحافة السودان قي المركز 161 (من 180 دولة) متراجعا بخمس درجات من العام الماضي، إذ كان في المرتبة 156
إن استهداف الصحفيين وإسكات الإعلام ليس مجرد اعتداء على أفراد أو مهنة، بل هو اعتداء على حق المجتمع السوداني بأكمله في المعرفة والحقيقة، وتقويض لأي أمل في تحقيق السلام والعدالة والمساءلة.
وعليه، فإن منتدى الإعلام السوداني، في اليوم العالمي لحرية الصحافة:
سيواصل المنتدى الإعلام السوداني رصد الانتهاكات والدفاع بلا هوادة عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين، إيماناً بأن لا مستقبل للسودان بدون إعلام حر ومسؤول.
منتدى الإعلام السوداني3 مايو 2026]]></description><media:keywords>منتدي, الإعلام, السوداني, اليوم, العالمي, لحرية, الصحافة, انتهاكات, مروعة, للصحفيين, وغياب, للحريات, السودان</media:keywords><media:content url="https://sudanile.com/wp-content/uploads/2024/05/montada.jpg" type="image/jpeg" /></item><item><title><![CDATA[هجوم يسفر عن مقتل 2 من أشقاء “كيكل” و15 آخرين]]></title><link>https://sudanile.com/%d9%87%d8%ac%d9%88%d9%85-%d9%8a%d8%b3%d9%81%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-2-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b4%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d9%8a%d9%83%d9%84-%d9%8815-%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a/</link><description><![CDATA[سكاي نيوز عربية – أبوظبي: قتل 17 شخصا، بينهم اثنان من أشقاء قائد قوات درع السودان أبوعاقلة كيكل، في هجوم بمسيرة استهدف منزله في قرية “الكاهلي زيدان” بشرق ولاية الجزيرة جنوب الخرطوم.
ووفقا لمصادر محلية، فقد وقع الهجوم يوم السبت، قبل منتصف الليل بقليل، مستهدفا منزل كيكل الذي كان يتجمع فيه عدد من أعوانه وأفراد أسرته.
وانضمت قوات درع السودان إلى الجيش في أكتوبر 2024 بعد أكثر من عام من تحالفها مع قوات الدعم السريع في الحرب التي اندلعت في السودان في أبريل 2023.
ويُعتبر عزام، شقيق كيكل، الرجل الثاني في قوات درع السودان التي تأسست مطلع 2022.
وعقب انضمامها للجيش، اتُهمت قوات كيكل بارتكاب مجزرة ضد سكان مجمعات طرفية في ولاية الجزيرة بوسط السودان تُعرف بـ”الكنابي”، تسكنها غالبية تنحدر من قبائل ينتمي لها قادة في القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش، بينهم وزير المالية جبريل إبراهيم ومني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور.
ويأتي الهجوم على منزل كيكل في ظل حالة من الاحتقان داخل تحالف الجيش المكون من القوة المشتركة وقوات درع السودان وكتيبة البراء الإخوانية، التي أشارت تقارير، قبل أكثر من شهر، إلى وجود خلافات حادة بينها وبين قوات درع السودان.
وعلى نحو مفاجئ، نشرت حركتا جبريل إبراهيم ومني أركو مناوي، يوم الخميس، وحدات تابعة لهما في عدد من مناطق العاصمة، مما أثار مخاوف من صدامات داخلية.]]></description><media:keywords>هجوم, يسفر, مقتل, أشقا, كيكل, خرين</media:keywords><media:content url="https://sudanile.com/wp-content/uploads/2025/11/kekel.jpg" type="image/jpeg" /></item><item><title><![CDATA[منظمة حقوقية: 5 قتلى في غارة بطائرة مسيّرة بالخرطوم]]></title><link>https://sudanile.com/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%a9-5-%d9%82%d8%aa%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91/</link><description><![CDATA[الخرطوم: «الشرق الأوسط» قضى 5 مدنيين، السبت، في ضربة بطائرة مسيَّرة تابعة لـ«قوات الدعم السريع» أصابت مركبةً في منطقة الخرطوم الكبرى، في هجوم هو الثاني من نوعه في العاصمة السودانية هذا الأسبوع، وفق ما أفادت منظمة حقوقية.
تصاعدت حدة الهجمات بالطائرات المسيّرة التي يشنّها الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في أنحاء البلاد خلال الأشهر الأخيرة، وأسفر بعضها عن مقتل عشرات الأشخاص في ضربة واحدة.
وقالت «محامو الطوارئ»، وهي منظمة تُوثِّق الانتهاكات خلال الحرب المستمرة منذ 2023، إنَّ مسيّرة تابعة لـ«قوات الدعم السريع» ضربت سيارةً مدنيةً على طريق مثلث الجموعية، صباح السبت، في جنوب أم درمان؛ ما أسفر عن مقتل جميع ركابها.
وأضافت المجموعة أنَّ المركبة كانت مقبلةً من منطقة الشيخ الصديق في ولاية النيل الأبيض التي تبعد نحو 90 كيلومتراً جنوب الخرطوم.
وأفاد مصدر أمني وشهود عيان «وكالة الصحافة الفرنسية» بأنَّ غارة بطائرة مسيّرة استهدفت، الثلاثاء الماضي، مستشفى في منطقة جبل أولياء، على بُعد نحو 40 كيلومتراً جنوب وسط الخرطوم.
كان ذلك أول هجوم من نوعه على العاصمة منذ أشهر، بعد أن استعادها الجيش قبل عام من «قوات الدعم السريع».
وجبل أولياء كان آخر موطئ قدم لـ«قوات الدعم السريع» في ولاية الخرطوم قبل الهجوم المضاد السريع للجيش الذي دفعها للانكفاء غرباً نحو معقلها في إقليم دارفور.
ونفّذت «قوات الدعم السريع» سلسلة ضربات بطائرات مسيّرة على الخرطوم العام الماضي، استهدفت في الغالب مواقع عسكرية ومحطات طاقة وبنى تحتية للمياه.
لكن في الأشهر الأخيرة، شهدت العاصمة هدوءاً نسبياً. فقد عاد أكثر من 1.8 مليون من سكانها النازحين، واستأنف المطار رحلاته الداخلية، رغم أن جزءاً كبيراً من المدينة لا يزال يفتقر للكهرباء وللخدمات الأساسية.
وتركَّز مذاك الحين القتال في دارفور، حيث فقد الجيش قاعدته الأخيرة في مدينة الفاشر في أكتوبر (تشرين الأول)، وفي كردفان، حيث تسعى «قوات الدعم السريع» إلى استعادة السيطرة على الطريق السريع الرئيسي الرابط بين شرق السودان وغربه.
كما امتد العنف إلى ولاية النيل الأزرق الجنوبية الشرقية قرب الحدود مع إثيوبيا، ما أثار مخاوف من إطالة أمد النزاع وتوسعه.
وخلّفت الحرب التي دخلت عامها الرابع عشرات الآلاف من القتلى، وتشير بعض التقديرات إلى تجاوز الحصيلة 200 ألف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها، وأدت إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.]]></description><media:keywords>منظمة, حقوقية, قتلى, غارة, بطائرة, مسيرة, بالخرطوم</media:keywords><media:content url="https://sudanile.com/wp-content/uploads/2026/01/mosera.jpg" type="image/jpeg" /></item><item><title><![CDATA[ترحيب بتتويج نقابة الصحافيين السودانيين بجائزة اليونيسكو لحرية الصحافة]]></title><link>https://sudanile.com/%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d8%aa%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%ac-%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86/</link><description><![CDATA[الشرق الأوسط: تواصلت ردود الفعل المرحِّبة بفوز نقابة الصحافيين السودانيين بجائزة «غييرمو كانو» العالمية لحرية الصحافة، التي تمنحها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، بوصفها واحدة من أرفع الجوائز الدولية في مجال حرية الصحافة.
واعتبرت قوى سياسية ونقابية وحقوقية أن هذا التتويج يمثل اعترافاً عالمياً بالدور الذي اضطلعت به الصحافة السودانية في توثيق الحرب والانتهاكات، والدفاع عن المدنيين، كما يكتسب أهمية خاصة باعتبار النقابة الجهة الصحافية الوحيدة المنتخبة ديمقراطياً في السودان عقب ثورة ديسمبر (كانون الأول) 2018.
وقال حزب «الأمة القومي» إن الفوز «يجسد المكانة المستحقة للنقابة، ويعكس صمود الصحافيين السودانيين في مواجهة القمع والاستبداد، وتمسكهم برسالة الصحافة بوصفها صوتاً لمن لا صوت له وسلطة رقابية حرة».
من جهتها، رأت مجموعة «محامو الطوارئ»، وهي منظمة حقوقية مدنية، أن الجائزة تمثل إقراراً دولياً بالدور الحيوي للصحافة في توثيق الانتهاكات، في ظل انهيار مؤسسات الرقابة الرسمية، مؤكدة أن العمل الصحافي أصبح «جزءاً محورياً من حفظ الذاكرة العامة، وعنصراً أساسياً في أي مسار مستقبلي للعدالة». أما لجنة المعلمين السودانيين «الهيئة التأسيسية لنقابة المعلمين»، فوصفت الجائزة بأنها تكريم لكل التشكيلات النقابية الحرة التي تناضل من أجل واقع أفضل رغم قسوة الظروف، مشيرة إلى أن دلالات هذا التتويج تتجاوز الوسط الصحافي إلى الفضاء النقابي والمدني الأوسع.
وكانت «اليونيسكو» قد أعلنت، الخميس، منح نقابة الصحافيين السودانيين جائزة «غييرمو كانو» العالمية لحرية الصحافة لعام 2026، تقديراً لدورها في فضح الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الصحافيون والإعلاميون خلال الحرب المستمرة في السودان.
وقالت المنظمة، في بيان نشرته على منصاتها الرسمية، إن الجائزة تأتي تقديراً لإدانة النقابة للاستهداف المتعمد للصحافيين، مشيدة بما وصفته بـ«الشجاعة الاستثنائية والتفاني» اللذين أبداهما أعضاؤها في ظروف بالغة التعقيد والخطورة.
بدوره، قال المدير العام لـ«اليونيسكو» خالد العناني إن الصحافيين السودانيين «لم تثنهم التحديات الجسيمة عن مواصلة عملهم الدؤوب لتقديم معلومات دقيقة ومنقذة للحياة»، مضيفاً أن «التزامهم يمثل خدمة أساسية للحقيقة والمساءلة والسلام».
وبحسب بيانات «اليونيسكو»، وثّقت نقابة الصحافيين السودانيين، منذ اندلاع الحرب في أبريل (نيسان) 2023، مقتل 32 صحافياً، إلى جانب تسجيل 556 انتهاكاً ضد العاملين في وسائل الإعلام، فضلاً عن توقف عدد كبير من الصحف ومحطات الإذاعة، ما جعل السودان واحداً من أخطر البلدان على العمل الصحافي.
كما أظهر التقرير السنوي للنقابة، الصادر في يناير (كانون الثاني) الماضي، مقتل 14 صحافياً خلال عام واحد، إلى جانب رصد حالات إخفاء قسري واعتقالات واحتجازات تعسفية وملاحقات قضائية.
وقال نقيب الصحافيين السودانيين عبد المنعم أبو إدريس لـ«الشرق الأوسط»، إن الجائزة «ليست مجرد اعتراف بالنقابة، بل تكريم لكل الصحافيين السودانيين الذين يواصلون الدفاع عن الحقيقة وحرية الصحافة في ظروف بالغة الصعوبة والخطر».
وأضاف أبو إدريس أن هذا التتويج الدولي «يسلط الضوء على ما يواجهه الصحافيون من تضييق وتشريد، وقد يسهم في إعادة الاهتمام الدولي بقطاع الإعلام السوداني، ويفتح الباب أمام استعادة المؤسسات التي دمرتها الحرب، كما يعزز الدعوات إلى وقف القتال».
وتُعد جائزة «غييرمو كانو»، التي أُنشئت عام 1997، الأرفع ضمن منظومة الأمم المتحدة في مجال حرية الصحافة، وتحمل اسم الصحافي الكولومبي غييرمو كانو إيسازا، الذي اغتيل أمام مقر صحيفته «الإسبكتادور» عام 1986.
ويرى صحافيون سودانيون أن توقيت هذا التكريم يحمل دلالة خاصة، في ظل تحوّل الصحافة إلى إحدى أبرز أدوات توثيق الحرب، مع تراجع مؤسسات الدولة وتفكك البنية الإعلامية، حيث بات الصحافيون يؤدون دوراً محورياً في نقل المعلومات، وكشف الانتهاكات، والحفاظ على الاهتمام الدولي بالأزمة السودانية. واعتبر هؤلاء أن فوز نقابتهم بهذه الجائزة الرفيعة يشكل اعترافاً دولياً بأن الصحافة في السودان لم تعد مجرد مهنة، بل أصبحت جزءاً من معركة أوسع من أجل الحقيقة والعدالة.]]></description><media:keywords>ترحيب, بتتويج, نقابة, الصحافيين, السودانيين, بجائزة, اليونيسكو, لحرية, الصحافة</media:keywords><media:content url="https://sudanile.com/wp-content/uploads/2026/01/sahafa.jpg" type="image/jpeg" /></item><item><title><![CDATA[الجيش السوداني يعزز وجوده في إقليم النيل الأزرق المحاذي لإثيوبيا .. وتصعيد بالمسيّرات يطول مؤسسات مدنية في الأُبيض والخرطوم]]></title><link>https://sudanile.com/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d8%b2%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86/</link><description><![CDATA[تعهّد عضو مجلس السيادة السوداني رئيس هيئة أركان الجيش، الفريق أول ياسر العطا، بإرسال مزيد من القوات والمتحركات العسكرية لتعزيز الانتشار الأمني والعسكري في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، في ظل المعارك المتواصلة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» للسيطرة على الإقليم الاستراتيجي المحاذي للحدود الإثيوبية.
وأجرى العطا، الخميس، جولة في مدينة الدمازين عاصمة الإقليم، التقى خلالها حاكم النيل الأزرق أحمد العمدة، حيث ناقش الجانبان الترتيبات العسكرية والأمنية اللازمة لاستكمال العمليات الرامية إلى طرد «قوات الدعم السريع» وحلفائها من مناطق الكرمك وقيسان وباو. وبحسب تصريحات أدلى بها حاكم الإقليم، أشاد رئيس هيئة الأركان بصمود الفرقة الرابعة مشاة والقوات المساندة لها في التصدي للهجمات التي شنتها «قوات الدعم السريع» خلال الأيام الماضية على عدد من مناطق النيل الأزرق، كما أكد التزام الجيش بدعم الإقليم بصورة كاملة، موجهاً بإرسال متحركات عسكرية جديدة لتعزيز الانتشار الأمني، ورفع مستوى الجاهزية بما يضمن حماية المدنيين، وتأمين كامل أراضي الإقليم.
وأوضح العمدة، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، أنه قدم شرحاً مفصلاً للعطا حول تطورات الوضع الميداني، مع التركيز على التحديات الأمنية في المناطق الحدودية المتاخمة لإثيوبيا. وكانت «قوات الدعم السريع»، بالتعاون مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز آدم الحلو، قد سيطرت، الأسبوع الماضي، على منطقة الكيلي بولاية النيل الأزرق.قصف الأُبيّض
وفي تطور ميداني آخر، أفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيّرة تابعة لـ«قوات الدعم السريع» قصفت، الجمعة، مبنى الهيئة الحكومية للإذاعة والتلفزيون بمدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان. وأظهرت صور متداولة حجم الأضرار التي لحقت بأجزاء من المبنى الواقع وسط أحياء سكنية مكتظة. يأتي هذا الهجوم في وقت تتعرض فيه مدينة الأبيض لغارات متكررة وقصف صاروخي تنفذه «قوات الدعم السريع». ولم يصدر الجيش السوداني تعليقاً رسمياً بشأن الهجوم الذي استهدف المدينة، التي تضم غرفة القيادة والسيطرة المسؤولة عن العمليات العسكرية الرامية إلى استعادة مناطق واسعة في إقليم كردفان تخضع حالياً لسيطرة «قوات الدعم السريع».
صورة متداولة تبين الدمار الذي حل بمبنى التلفزيون بمدينة الأُبيّض في شمال كردفانصورة متداولة تبين الدمار الذي حل بمبنى التلفزيون بمدينة الأُبيّض في شمال كردفان
وفي سياق التصعيد المتبادل باستخدام الطائرات المسيّرة، أفادت تقارير بأن «قوات الدعم السريع» نفذت، بين الخميس والجمعة، غارات جوية بطائرات مسيّرة على منطقة جبل أولياء جنوب الخرطوم، وذلك للمرة الثانية خلال يومين. كما استهدفت غارة أخرى عربة قتالية في منطقة الصالحة جنوب أم درمان؛ ما أدى إلى احتراقها بالكامل، من دون التمكن من التحقق من الجهة التي تتبع لها. وكانت «قوات الدعم السريع» قد كثفت خلال الأيام الماضية هجماتها بالطائرات المسيّرة على مدينتي كوستي وربك بولاية النيل الأبيض، إلى جانب بلدات في كادوقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان؛ ما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية وسط المدنيين.«تأسيس» تحظر العملة
وفي سياق سياسي واقتصادي موازٍ، أصدر رئيس الحكومة الموازية في مدينة نيالا، محمد التعايشي، قراراً يقضي بالحظر الفوري والكامل للتعامل بالعملة الورقية الصادرة منذ يونيو (حزيران) 2024، والموقعة باسم محافظ بنك السودان المركزي برعي الصديق علي أحمد، معتبراً أنها «غير قانونية وغير مبرئة للذمة». وقصر القرار، الذي دخل حيز التنفيذ، الجمعة، التعامل الرسمي على العملات الصادرة قبل ذلك التاريخ في عهد المحافظ السابق حسين يحيى جنقول. واعتبر استخدام العملة المحظورة جريمة اقتصادية تمثل تهديداً للأمن القومي، مع فرض عقوبات تشمل مصادرة الأموال، وتجميد الأصول، واتخاذ إجراءات جنائية فورية بحق المخالفين، كما ألزم القرار المؤسسات المصرفية والأجهزة الأمنية بتنفيذه فوراً، مع تحميل الجهات المقصرة المسؤولية القانونية.]]></description><media:keywords>الجيش, السوداني, يعزز, وجوده, إقليم, النيل, الأزرق, المحاذي, لإثيوبيا, وتصعيد, بالمسيرات, يطول, مؤسسات, مدنية, الأبيض, والخرطوم</media:keywords><media:content url="https://sudanile.com/wp-content/uploads/2026/01/nilazrag.jpg" type="image/jpeg" /></item></channel></rss>